أدواتدخول | تسجيلبحث
أظهر القائمة

أنا ضعيفة جدا كيف أنجح في دراستي ؟

+1 تصويت

2 إجابة

0 تصويت
أفضل طريقة للمذاكرة هو أن تستشعرى بأهمية العمل، و أهمية النجاح و حلاوته، و أنه لكل مجتهد نصيب، و أنه لا أحد يستطيع أن يغيرك، فأنتى التي تستطيعين أن تغيرى نفسك، الذي يريد أن ينجح فعلاً يجب أن يكون صارما مع نفسه، حببي العلم إلى نفسك و ذلك بأن تتصورى نفسك بعد عشر سنوات من الآن، من المهم أن تكتسبي المعرفة و المؤهلات، وأنتي تعرفي أننا نعيش في عالم تنافسي لا يستطيع أحد الآن يجد لنفسه موقعاً أو موطناً جيداً إذا لم يزود نفسه بسلاح العلم، و بمثل هذا ستحددي الهدف، و من يحدد الهدف يصل بإذن الله تعالى.
 
تقولين إنك لا تستطيعن لأنكي ضعيفة جدا ، و هذا غير صحيح لانك بهذا تمدين نفسك دائما بعور سلبي
هناك أمر آخر ضروري جداً، و هو تنظيم الوقت، و أفضل وقت للدراسة بالنسبة لحالتك هو بعد صلاة الفجر، هذا وقت يكون فيه الإنسان في حالة ارتياح، و ترتفع درجات الاستيعاب، لأن النوم من الأشياء الطبية الجميلة التي ترمم الدماغ، و تجعله في حالة استعداد قصوى لاستقبال المعلومات.
 
إذا في نحو ساعتين مذاكرة بعد صلاة الفجر، و بعدها تذهبي إلى المدرسة، هذا سوف يحل ( 70 إلى 80 % ) من المشكلة.
 
الأمر الآخر هو أن تخصصى وقتا بعد ذلك، مثلاً في فترة المساء يمكن أيضا أن تذاكري ساعتين إلى ثلاث، و من وجهة نظري هذا يكفي تماماً.
 
لتقضي على الملل قومى بإجراء إحماءات و حركات رياضية كل نصف ساعة من المذاكرة، ويجب أن تستغرقي حوالي خمس دقائق، وهذا يكفي جداً.
 
هناك طريقة أخرى و هي أن تصرفي انتباهك حين يأتيك الملل، اصرفي انتباهك إلى شيء آخر، قومى مثلاً بقراءة موضوع بسيط في مجلة، راجعي صندوقك البريدي في الإنترنت، و بعد ذلك ارجعي إلى المذاكرة.
 
أيضا حاولي أن تجعلي الدراسة تسلية بمعنى اعتبريها نوع من أنواع التسلية و ابتكري أساليبك الخاصة مثلا أنا كنت بعدما أنتهي من كل درس أقوم بإحضار ورقة بيضاء و قلم و أعتبر نفسي كمعلمة و أستخرج و أضع أسئلة على الدرس دون أن أجيب عليها و عندما أنتهي ألصقها في نهاية الدرس.
 
أيضا سيكون مفيد لو وضعتي علامة في كل مرة تراجعين فيها الدرس و هذا سيجعلك قادرة على ملاحظة إنجازك و ستستمتعين في كل مرة تنهين في أحد الدروس و تضعين تلك العلامة.
 
نصيحة أخيرة، و هي أن تتفقى مع بعض أصدقائك من أجل المذاكرة الجماعية، فالامتحانات تتطلب أن يراجع الإنسان مع زملائه، لأن تبادل المعلومات على هذا النهج يثبتها.
 
أنصحكي بأن تتناولى كوباً من القهوة المركزة مرتين في اليوم، فهذا يزيل عنك النعاس، و كذلك الصداع و يجدد طاقاتك إن شاء الله تعالى.
أجابته Rola 19 نوفمبر 2013
أظهرته الإدارة 17 ديسمبر 2013
0 تصويت

يا أختي الكريمة، للتغلب على مشكلتك لابد من معرفة سبب الضعف، وإلا فالحل لن يكون مفيدا

وسأعطيك بعض النصائح التي ستفيدك، لكن في البداية لابد أن تحددي سبب ضعفك

1- هل هو الجهل، بمعنى أنك أهملتي الدراسة من فترة طويلة والآن معرفتك ضعيفة جدا 

2- أو أنك تخافين من سخرية الناس منك عند الرد وهذا يجعلك دائما تشكين في إجاباتك 

3- أو أنك فقط ليس لديك الرغبة في مراجعة دروسك.

 

نأتي الآن للنصائح والحلول

1- لو تفتقيد للمعرفة، فالأمر يحتاج لعمل من القاعدة، ولكن الطريقة الأمثل للتغلب على هذه المشكلة هو أن تبدئي من الأعلى وليس من الأسفل، بمعنى، البعض يحضر مدرسين فيبدأ من الأول ليتعلم كل ما فاته، ولكن المشكلة أنه لا يلاحق دراسته ولا يستطيع مواكبة زملائه فيبقى دائما خلفهم وفي الغالب لا ينجح.

وفي نظري الحل أن تدرسي ما لديك في هذه السنة، وإن وجدت شيئا يحتاج معرفة مسبقة وقتها إبحثي في دفاترك القديمة او إسألي زميلاتك لكي يساعدونك على فهمه، وهكذا توفرين الكثير من الوقت وتبقين دائما في نفس الخط مع زملائك.

2- لو أنت من الذين لديهم عقدة الخوف من ضحك الزملاء، الحقيقة الأمر يحتاج للشجاعة وتغيير المفاهبم فقط، إسألي نفسك، لو لم تردي ألن يسخروا منك؟

بالتأكيد من يريد أن يسخر فهو يبحث عن أي شيء، لو وجدك تصمتين سوف يسخر من صمتك، وإن وجدك تردين وتحلين الأسئلة، سيسخر أيضا عندما تخطئين في الحل، وإن كان الجواب مصيبا سيسخر منطريقة ردك، والتعامل مع هؤلاء يكون أولا بالتجاهل التام، وثانيا عند الإجابة الخاطئة عليك أن تنظري إليهم بسخرية أيضا وتطلبي منهم الإجابة على السؤال، لتثبتي للجميع أنهم مجرد أشخاص تافهين لا يجيدون غير التخفي وراء السخرية من الآخرين، لكي يخفون جهلهم.

والأمر الآخر هو تغيير المفاهيم، فماذا سيحدث أساسا لو سخر منك الناس؟ هل سينقص منك شيء؟ هل ستخسرين أي شيء؟

بل بالعكس تماما فمع كل خطا ستجدين نفسك تتذكرينه ولا تنسيه أبدا لأن الجميع سخر منك وهكذا يبقى الرد الصحيح في عقلك لا يمحى أبدا.

بالتالي أنت مستفيدة من سخرية الناس، أتركيهم يسخرون وفي النهاية ستعرفين من سيضحك عندما تأتي ورقة الإمتحان النهائي وتحصلين على درجة أحسن منهم.

 

3- آخر شيء وهو عدم وجود الرغبة، والحقيقة أن أغلبنا أيام الدراسة كنا نفتقد للرغبة، والأسباب عديدة منها بعض الأساتذة الذين يجعلوننا نكره الدراسة، ومنها الجو العام في الفصل...

والحل هنا أن تجعلي الدراسة وسيلة للوصول لحلمك، لأنك لو كنت لا تملكين الرغبة، فهذا بالتأكيد سببه أنك لا تمليك حلما ولا هدفا غير أنك تريدين الحصول على الشهادة وهذا لا يكفي نهائيا.

عيك أن تضعي هدفا واضحا، سواءا عملا تحلمين به، أو مدرسة تريدين دخولها بعد الشهادة، وهكذا سيكون لديك حافز يجعلك تعملين لأجله وتصبرين على كل العوائق الأخرى وبالتأكيد سوف تحققين الهدف.

 

أجابته إسراء محمد 9 ديسمبر 2013
مرحباً بكِ سيدتي في نعومة!
موقعٌ إجتماعي للإجابة على تساؤلات المرأة العصرية

... مرأةٌ تسأل وأخرى تجيب ...

كيف أستخدم الموقع؟

الإعلانات النصية

...