أدواتدخول | تسجيلبحث
أظهر القائمة

كيف أزيد من ثقتي بنفسي؟

+1 تصويت

كيف أزيد من ثقتي بنفسي؟

سألته داليا الرفيعي 3 نوفمبر 2013
أعادة هشتقته غيداء 4 نوفمبر 2013

2 إجابة

+1 تصويت
 
أفضل إجابة
مواضيع متعددة، ومترابطة في نفس الوقت، وكثير منها أعراض لشيء آخر، وربما هو لبّ الموضوع, وهو الثقة بالنفس, أو ضعف الثقة بالنفس, وسواء بسبب التربية والتنشئة التي مررت بها، أو بسبب تجارب الحياة التي عشتها، فأنت لا تشعر بالثقة, وإنما تشعر بالضعف وبأنك دون الآخرين، مما ينتج عنه حساسيتك الزائدة لنظرات الناس وآراءهم فيك.

والناس عادة نوعان في مصدر ثقتهم في أنفسهم، وتقديرهم لذاتهم.

النوع الأول: يأخذ تقديره لذاته وبشكل أساسي من خلال نظرة الآخرين له، وبحيث عندما يرتاحون له ويثقون به، نجد أن ثقته بنفسه قد زادت وارتفعت، بينما عندما يستصغرونه، ولا يقيمون له بالا، فإن ثقته بنفسه تنقص ولحدّ كبير، وقد يعاني كثيرا من شعوره هذا عن نفسه، والذي لا يحبه ولا يرضاه، إلا أنه هكذا اعتاد, وهذا الموضوع هام بالنسبة لك، لأنك تقيم وزنا كبيرا لآراء الناس، ولا شك أن هذا سيسبب لك بعض الصعوبات.

النوع الثاني من الناس: هو من يعرف قيمة نفسه، ويثق بإمكاناته، وبغض النظر عما يعتقده الناس فيه, وسواء عليه قدّروه وقدروا عمله أم لم يقدّروه، فهذا قد يؤثر فيه بعض الشيء، إلا أنها لا تهزّ ثقته في نفسه وتقديره لها.

والسؤال دوما كيف نصبح كثيرا من النوع الثاني وقليلا من النوع الأول.

ومن الأمور الهامة لحياتنا ولصحتنا النفسية، هو أن نقدّر ذواتنا، وبحيث لا نسمح للآخرين أن يحطموا هذه الثقة بالنفس، وخاصة أن الناس قد لا يقدّرون الأثر الكبير الذي يمكن أن يتركه كلامهم عنا في أنفسنا وحياتنا، وهنا تأتي مسؤوليتنا الشخصية عن أنفسنا في حمايتهما، حمايتها من الآخرين وحتى حمايتها من أنفسنا، وخاصة عندما لا نقدّرها حق قدرها.

والرسول الكريم يقول لنا "إن لنفسك عليك حقا" فإذا لم نقدّر نحن هذه النفس التي نحملها بين جنبينا، فكيف لنا أن نطالب الآخرين في تقديرها؟!

حاول أن تنمي ثقتك في نفسك ولتصبح من النوع الثاني الصحيّ، وذلك من خلال أمور كثيرة، ومنها تنمية المهارات المختلفة التي تتقنها، ومن خلال الاهتمام بالهوايات والاهتمامات المتنوعة.

حاول أن تكرر في نفسك بعض العبارات الإيجابية عن نفسك من مثل "أنا قادر" و"أنا أستطيع".

والله تعالى يقول لنا رافعا ثقتنا في أنفسها لتقديرها "ولقد كرّمنا بني آدم"
ويقول "وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض"، فكل هذا التسخير هو لنا.

وللتخفيف من بعض الأعراض النفسية والاجتماعية عن طريق عدم تجنب اللقاء بالآخرين لتجنب الشعور بالخوف والارتباك، وإنما اقتحام هذه المواقف والحديث مع الناس، ويمكن أن تكون البداية بمجرد التواجد مع الزحمة من الناس، ومن ثم الحديث لفترة قصيرة مع مجموعة صغيرة من الناس، وحتى تطمئن للحديث معهم، وما هو إلا وقت قصير حتى تجد أن هذا الخوف قد خفّ أو اختفى، فهذه الطريقة السلوكية هي الأفضل في مثل هذه الحالات.

وهناك كثير من الناس ممن يقوم بهذا التغيير من نفسه، وربما ما سيعينك أنك ولله الحمد مواظب على عباداتك وصلاتك، ولكن إن صعب هذا فيمكنك أن تستشير أخصائيا نفسيا ليتابع معك تطور هذا التغيير، ويمكن أن يضع لك برنامجا عمليا، ويتابعه معك.

وفي بعض الحالات يمكن للطبيب النفسي أيضا أن يصف لك أحد الأدوية التي تساعد عادة على تجاوز مثل هذه الأعراض، والتي يمكن حتى أن تدعم طريقة التغيير السلوكي.

وهناك عدد جيد من هذه الأدوية ومنها دواء "باروكستين" وهو في جرعة 20 ملغ، وإن كان عادة نبدأ بنصف الحبة (10 ملغ) لأسبوع تقريبا، ومن ثم الجرعة الكاملة 20 ملغ مرة واحدة في المساء, وننصح عادة باستعمال الدواء لمدة عدة أشهر تصل إلى الثلاثة أشهر، والعادة أن يتابع العلاج الطبيب، من أجل التأكد من فعالية العلاج، وتحديد مدة العلاج وكيفية إيقاف الدواء، والذي ينصح أن يكون بالتدريج من أجل تفادي أعراض الانسحاب, ونحن ننصح عادة وبشكل عام باستعمال الأدوية النفسية تحت إشراف طبيب متخصص، إلا إذا تعذر الأمر كثيرا.

وهناك أيضا دواء الإنديرال وخاصة للتخفيف من الأعراض الجسدية الفيزيولوجية كالارتعاش والتعرق وغيرها، الأمر الذي يمكن أن يشجعك على الاقتراب من الناس وعدم الرهبة منهم.

والأمر الآخر والذي ورد في سؤالك هو بعض أعراض عسر الهضم وحموضة المعدة، والمعروف أن هذا الأمر قد يجعلك مضطربا، ويؤثر على شعورك بالتعب والإنهاك حتى ولو نمت لعدة ساعات؛ فأنصحك بمراجعة طبيب عام أو طبيب الجهاز الهضمي.
أجابته رجاء الوالي العلمي 3 نوفمبر 2013
أظهرته الإدارة 17 ديسمبر 2013
0 تصويت
 
عزيزتي الثقة بالنفس تحتاج تركيب الشخصية بالشكل الصحيح، ومن أهم ما يمكن أن أنصحك به، هو أن تكوني نفسك، فلا تحاول إرضاء أو تقليد الناس، بل تصرفي على سجيتك، وهكذا ستكون تصرفاتك صادقة ومتلائمة مع كلامك، ولا تضيعي وقتك في البحث عن انتقادات الناس ومحاولة تجاوزها، فالمهم أن تطوري معرفتك، فالثقة بالأساس تبنى على المعرفة والتأكد من أن ما تعرفيه صحيح. وهكذا تبني لنفسك شخصية قوية.
 
والمقصود بمعرفة شخصيتك، هو أن تعرفي هل أنت شخصية محبوبة وتحب الضحك، أو شخصية قوية قائدة، أم شخصية حنونة ... عندما تحددي شخصيتك تماما ستتمكنين من التعامل مع الناس بشكل صحيح
 
 
لذلك من المهم أن تطوري معرفتك بالأساس
 
الجانب الآخر وهو أيضا مهم، وهو الشكل
والحقيقة أن المظاهر مهمة جدا في حياتنا اليوم، لذلك من المهم أن تحافظي على شكلك ولباسك، وأن ترتدي ملابس لائقة، ولا تحاول أن تأتي بصيحات غريبة أو تكوني مختلفة عن البنات الأخريات، ببساطة ارتدي مثل الجميع لكي تحسي أنك مثلهم، وأيضا لكي تشعريهم بأنك تشبهينهم.
 
النقطة الأخيرة هي أسلوب الكلام، بالطبع هناك أنواع كثيرة من البشر وكل شخص له أسلوبه، لكن لكسب الثقة في النفس لابد من تجاذب أطراف الحوار مع الآخرين وتحسين صورتك الذاتية، ومن المهم ألا تكوني سطحية في التفكير، وأن تطرحي آراءك بأسلوب بسيط ولا يكون كلامك من كلميتن، وأن تبتسمي أثناء الكلام وتنظري لكل من يستمع إليك لتجعليهم جميعا يشعرون أنك توجهي الحديث لهم جميعا، بالإضافة إلى النظر لمن يتكلم لكي تشعريه بأن كلامه له قيمة .
 
الثقة باختصار هو أن تكوني نفسك وتحافضي على القواعد السائدة بين المحيطين بك، وأن يكون لديك رأيك الخاص وتدافعي عنه بعذب الكلام، الشخصية القوية أو الثابتة مهمة جدا، وحذاري أن تكون مهزوزة في الكلام فتقولي اليوم رأيا وبعد يوم تغيريه كليا، من المهم ان تكون آراءك في أغلبها ثابتة.
 
 
أجابته إسراء محمد 7 ديسمبر 2013
مرحباً بكِ سيدتي في نعومة!
موقعٌ إجتماعي للإجابة على تساؤلات المرأة العصرية

... مرأةٌ تسأل وأخرى تجيب ...

كيف أستخدم الموقع؟

الإعلانات النصية

...